دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-09-05

فتح ملف التلفزيون .. الحلقة 1

 خاص

مع انطلاق بطولة الدوري للموسم المحلي الجديد، تتجه الأنظار إلى رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون غيث الطراونة، باعتباره أمام مسؤولية مباشرة في متابعة مستوى المنتج الذي تقدمه المؤسسة، خاصة أن الإمكانات والموازنة المتاحة للتلفزيون يفترض أن تتيح له تقديم تغطية رياضية أكثر احترافية، تواكب حجم الجمهور والاهتمام المتزايد بكرة القدم الأردنية.

الجماهير كانت تنتظر مع بداية الموسم تغييرا شاملا في القناة الرياضية، ليس فقط في نقل المباريات، وإنما في الصورة والصوت والإخراج والاستوديوهات التحليلية والمذيعين والمعلقين والضيوف والبرامج وطريقة تقديم المحتوى الرياضي، إلا أن الجولة الأولى، بحسب ردود الفعل التي ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تحمل ذلك التغيير المنتظر، وبدا للمشاهد أن كثيرا من التفاصيل ما زالت تدار بالأسلوب ذاته والروتين ذاته.

وهنا يصبح السؤال موجها إلى مجلس الإدارة قبل غيره، إذا كانت الموازنة كبيرة، وإذا كانت بعض البرامج التي تقدمها الشاشة تحقق مردودا ماليا وإعلانيا جيدا، فلماذا لا ينعكس ذلك على تطوير المنتج الرياضي؟، فالجمهور لا يطلب ترفا، وإنما يريد الحد الأدنى من المهنية التلفزيونية التي أصبحت متاحة اليوم بإمكانات ليست مستحيلة.

ولعل ما حدث أمس في المجلة الرياضية مثال بسيط لكنه يكشف حجم المشكلة، إذ كان البث من أرض الملعب، فيما كانت أشعة الشمس تضرب المذيع والضيوف بشكل مباشر، ليطرح المشاهد سؤالا بديهيا، معقول تلفزيون بحجم وإمكانات التلفزيون الأردني لا تتوفر فيه حتى شمسية أو مظلة مناسبة؟، قد تبدو المسألة تفصيلا صغيرا، لكنها في العمل التلفزيوني ليست كذلك، لأن الصورة النهائية تتشكل من هذه التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة.

ومع بداية موسم جديد، كان الجمهور ينتظر أيضا أن يرى انعكاسا واضحا لتعيين مدير عام جديد لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون، عطوفة مهند الصفدي، خصوصا أن هذا الموسم يمثل أحد الاختبارات العملية الأولى للإدارة الجديدة في الجانب الرياضي، إلى جانب نقل الرياضة إلى مسمى "قسم الإبداع"، وهو ما رفع سقف التوقعات أكثر، أين هو الإبداع الذي وعد به الاسم الجديد؟.

ولا يمكن القول إن الصفدي فشل في الاختبار الأول، فالحكم ما يزال مبكرا، لكن من حق الجمهور أن يقول إنه كان ينتظر أفضل من ذلك، وأن الجولة الأولى كشفت عن حاجة حقيقية إلى مراجعة سريعة وشاملة، وإيجاد حلول ملموسة ترضي الجماهير وتعيد لها الشعور بأن هناك تغييرا حقيقيا يجري داخل الشاشة.

وفي ملف التعليق الرياضي تحديدا، تتكرر الأسئلة، معقول الأردن ما فيها معلقين؟، أحد عشر مليون أردني، ألا يمكن اكتشاف خمسة أصوات جديدة على الأقل، لماذا لا تمنح الفرصة لمواهب شابة في التعليق والتحليل والتقديم؟، الجمهور لا يطالب بإقصاء أصحاب الخبرة، وإنما يريد دماء جديدة وأصواتا مختلفة تضيف للمشهد ولا تعيد إنتاجه.

أما على مستوى الإخراج وجودة البث، فالملاحظات أكبر من مجرد تعليق أو مذيع، إذ تشمل جودة الصورة والصوت، زوايا التصوير، الاستوديو التحليلي، طريقة الانتقال بين الفقرات، اختيار الضيوف، والبرامج المصاحبة للمباريات، وهي جميعها عناصر تصنع في النهاية تجربة المشاهدة التي يحكم الجمهور من خلالها على القناة.

كما ظهرت ملاحظات من جماهير حول وجود تركيز على جمهور أو أندية معينة مقابل تجاهل جماهير أخرى، وهو أمر يحتاج إلى معالجة مهنية ومتوازنة، لأن الشاشة الرسمية يفترض أن تكون مساحة للجميع، وأن تتعامل مع مختلف الأندية والجماهير بالقدر ذاته من الاهتمام.

والأهم أن القضية لا تتعلق فقط بمتعة المشاهد، فالتغطية الرياضية اليوم أصبحت جزءا من القيمة التسويقية للدوري والبطولة واللاعبين، جودة البث والإخراج والتعليق والتحليل هي التي تقدم المنتج الكروي الأردني للجمهور خارج المملكة أيضا، خصوصا أن الكرة الأردنية باتت تحظى باهتمام أكبر بعد حضور المنتخب الوطني في كأس العالم، وهو ما قد يفتح الباب أمام متابعة اللاعبين من أندية وكشافين خارج الأردن.

فحين تظهر المباراة بصورة احترافية، فإنها لا تسوق للمباراة فقط، بل تسوق للنادي واللاعب والدوري والكرة الأردنية، وتعكس كذلك صورة الأردن وقدرته على تقديم منتجه الرياضي بصورة تليق بما وصل إليه.

ومن هنا، فإن المطلوب من مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية والقائمين على القطاع الرياضي ليس مجرد الدفاع عن الموجود، وإنما البحث عن تطوير حقيقي، خصوصا إذا كانت المؤسسة تملك موازنة وإيرادات من برامج تحقق مردودا ماليا جيدا، الاستثمار في الرياضة ليس كلفة فقط، بل يمكن أن يكون استثمارا في منتج قابل للتسويق، وفي اللاعب الأردني، وفي الدوري المحلي، وفي صورة البلد.

الجمهور لا يريد إصدار حكم مبكر على الإدارة الجديدة، لكنه يريد أن يرى شيئا مختلفا، يريد أن يشعر بأن الموسم الجديد بدأ فعلا، وأن تغيير الإدارة وتغيير المسمى إلى "الإبداع" لم يكونا مجرد تغييرات على الورق.

الموسم جديد، والكرة الأردنية تتقدم، لكن السؤال الذي يبقى مطروحا على مجلس إدارة التلفزيون وإدارته، متى ستتقدم الشاشة معها.

 
عدد المشاهدات : ( 296 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .